منتدى روش
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى روش


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 لبنان وولادة الشرق الاوسط الجديد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maya

{{ عضو فعال }}


maya


عدد الرسائل : 39
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

لبنان وولادة الشرق الاوسط الجديد Empty
مُساهمةموضوع: لبنان وولادة الشرق الاوسط الجديد   لبنان وولادة الشرق الاوسط الجديد Icon_minitimeالخميس 23 أغسطس 2007, 9:30 am

لبنان وولادة شرق أوسط جديد
هل اختطاف حماس للجندى الإسرائيلى واختطاف حزب الله للجنديين الإسرائيليين هما السبب المباشر لتلك الهجمة البربرية والفاشية والنازية من قبل اسرائيل وبمباركة أمريكية لضرب وسحق البنية التحتية فى فلسطين وضرب الوزارات الفلسطينية واسر نواب المجلس التشريعى وخطف الوزراء الفلسطينيين ؟ هل الهجمة التترية على لبنان وقصف المستشفيات والملاجئ وضرب المساجد والكنائس وهدم المنازل وقطع مصادر المياه والكهرباء والطاقة وهدم الجسور وقطع الطرق وقتل النساء والأطفال والشيوخ هو لاستعادة جنود اسرائيل ؟ وهل حقا اخطأ حزب الله بخطف الجنديين الاسرائيليين حيث أعطى اسرائيل تلك الذريعة لضرب لبنان .. أم أن ما يحدث هو خطة معدة مسبقاً من أجل الوصول الى أهداف تتجاوز تلك الحادثة ولا تحتاج الى اى ذريعة ؟
وهل كانت اسرائيل فى حاجة الى ذريعة لاحتلال فلسطين عام 1948 ؟ وهل كانت اسرائيل فى حاجة الى ذريعة لارتكاب مذابح صابرا وشاتيلا وجنين ومذبحة قانا ؟ وإذا كان حزب الله قد أخطأ فهل هذه هى المرة الأولى التى يخطف فيها حزب الله الذى تشكل على ارضية الغزو الاسرائيلى للبنان عام 1982 والذى دخل فى مواجهات عسكرية أعوام 87 ، 88 ، 92 ، 93 تلك المواجهات التى أجبرت اسرائيل على الانسحاب من الجنوب اللبنانى مُخلية المواقع لحزب الله ، هل نسينا أن حزب الله قد عقد أكثر من معاهدة تبادل اسرى بينه وبين اسرائيل ، الا نعلم أن الاحتكاكات والمواجهات العسكرية لم تعد بين اسرائيل وبين حزب الله منذ انسحاب اسرائيل من الجنوب ، فالجميع فى لبنان بكل فصائله السياسية المؤيدة والرافضة لحزب الله لا ينكرون انه الحزب المقاوم الوحيد فى الوطن العربى الذى يجيد وأجاد المواجهة مع اسرائيل بالرغم من عدم وجود أى توازن فى القوى ، ولا أعلم كيف ننكر على حزب الله حق المقاومة فى الوقت الذى تحتل فيه اسرائيل مزارع شبعا اللبنانية ؟ ولماذا نسقط وننزع من بين ايدينا حقا وطنياً ودينياً وأخلاقياً ودولياً وهو حق المقاومة ضد المحتل ؟ ولماذا نسلم دون ان ندرى او ندرى بأنه عندما نوجه اللوم لحزب الله يعنى اعطاء الضوء الاخضر ومباركة الهجمة الاسرائيلية على لبنان وفى الوقت نفسه نسلم بمقولات العدو التى حولت المقاومة المشروعة الى ارهاب.
وهل مقاومة الأمريكان للاحتلال البريطانى وفرنسا للاحتلال الألمانى والمقاومة المصرية للاحتلال البريطانى كانت ارهاباً غير مشروع ؟ وهل التزام الانظمة السياسية العربية باتفاقات دولية او ارتباطها بالتزامات سياسية اقتناعاً منها بعدم الدخول فى مغامرات عسكرية غير مستعدة لها تلك الأنظمة هل هذا يتعارض مع وجود مقاومة حزبية او شعبية تواجه المحتل ؟ وهل وجود تلك المقاومة المشروعة يلغى ما يسمى بعملية السلام ام فى الواقع انه لا سلام حقيقى بدون مقاومة تجبر العدو على ذلك السلام ؟ ثم أين هو هذا السلام ؟ فإذا كانت مصر كنظام يقتنع بأنه حقق السلام عن طريق كامب ديفيد كذلك الاردن يرضى بالسلام الذى تحقق عن طريق وادى عربة نقول انه لا سلام تحقق لفلسطين ولا استقرار نعمت به لبنان, فهل اوسلو ومدريد والتفاهمات المتعددة فى شرم الشيخ وغيرها وأين خريطة الطريق وأين الدولة الفلسطينية التى وعد بها بوش ؟ وأين الديمقراطية الامريكية التى تعاقب حماس على وصولها للحكم بالطريق الديمقراطى ؟ وكيف نصر على ان السلام هو خيارنا الاستراتيجى ويكون خيارا وحيدا ولا نملك من امره شيئا ولماذا الاصرار عليه حتى فى غياب الشريك بل ورفض كل شئ فيما عدا الاستسلام بلا قيد أو شرط ، اذا القضية ليست خطأ فى حسابات حزب الله او مغامراته وليس الأمر استرداد جنود اسرائيل ولكن الأمر أعمق وأكبر من ذلك ، فهل هناك اسباب موضوعية شجعت حماس وحزب الله على القيام بخطف الجنود الاسرائيليين ؟ لا شك فبعد صعود القوة الاسلامية بدلا من القومية العربية وبعد تحالف السنة (حماس) مع الشيعة (حزب الله) كان لابد من استثمار واقع المنطقة وهو
أولا : ظهور ارتباك وعلامات فشل فى المشروع الأمريكى داخل العراق حيث كان لهذا المعسكر دور فى تحقيق هذا الفشل .
ثانيا : نجاح حماس فى الوصول الى كرسى الحكم فى فلسطين وارتفاع اسهم التيارات الاسلامية بشكل عام فى المنطقة فى معظم الانتخابات العربية .
ثالثا : وصول أحمدى نجاد الى منصب الرئاسة فى ايران وتغيير الخطاب الايرانى بصورة راديكالية أذهلت الجميع والأخطر دعوته الى ازالة اسرائيل من الوجود ودفعه للبرنامج النووى الايرانى الى مرحلة التخصيب .
والأهم قد عجلت الأحداث بعد اغتيال الحريرى وخروج سوريا من لبنان فى زيادة الضغط من اجل نزع سلاح حزب الله ونشر قوات الجيش اللبنانى بدلا منه تطبيقا للقرار 1559 وهو تطور لا ترضى به كل من سوريا وإيران ، اذن فكل طرف من أطراف الصراع يحاول استغلال قراءة الواقع لصالحه مع العلم ان هذا لا يلغى موازين القوى وعوامل الارادة والإيمان بالهدف , وللغرابة فى الوقت الذى نقول فيه ان سبب الخراب الدائر فى لبنان هو عملية حزب الله ضد الجنود يطلع علينا نائب رئيس الكنيست الاسرائيلى ليقول ان هدف اسرائيل ليس استرداد الجنود لكن هو تفكيك حزب الله وتطبيق القرار 1559 , وهنا لا نعلم متى اصبحت اسرائيل هى مندوب العالم ومجلس الأمن فى تطبيق القرارات الدولية حتى تتطوع بالقيام بتطبيق القرار 1559, بنفسها وبالقوة وإذا كانت اسرائيل تلتزم وتتطوع بتطبيق القرارات الدولية لماذا لم تلتزم بتطبيق القرارات الدولية التى صدرت ضدها ؟ فلماذا لم تطبق حتى الآن قرار التقسيم 92 عام 1948 وأين القرار 242 الذى يقضى بانسحابها الى ما بعد حدود 1967 ، وماذا عن القرار 238 و 425؟ وأين الالتزام بالقوانين الدولية وهى تقتل المدنيين وأين اتفاقية لاهاى وجنيف ومواثيق حقوق الانسان ؟ وإذا كان القانون الدولى فى رحلة تطوره قد اسفر عن الفصل بين الحق والقوة وبين الحكومة والشعب وبين العسكريين والمدنيين ، فأين التزام اسرائيل وهى تستغل منتهى القوة فى مواجهة حق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته وحق لبنان فى ان يعيش كدولة ذات سيادة ، وأين القانون الدولى عندما تقتل الشعب اللبنانى وتسحق الحياة فى صورة حزب الله ، وهل تفرق اسرائيل بين مدنى وعسكرى ؟ وهل قتلى الشعب اللبنانى عسكريون ؟ مع العلم ان الجنود الاسرائيليين المختطفين هم عسكريون وليسوا مدنيين ، فإذا كان هذا ما تريده إسرائيل فقد أعلنت رايس ان الهدف من عملية اجتياح لبنان هو ولادة الشرق الأوسط الجديد ، وهذا هو بيت القصيد ، فالقضية ليست حزب الله ولا جنود اسرائيل ، ولكن الهدف هو إعادة تقسيم المنطقة على الهوى والمصلحة الامريكية فاحتلال افغانستان والعراق لم يكن حسب الاسباب الكاذبة التى اعلنت فالواقع كشف زيف تلك الادعاءات ولكن كان هدف الاحتلال هو السيطرة على الطاقة فى جنوب شرق آسيا والطاقة فى العالم العربى خاصة العراق والخليج وأيضًا محاصرة إيران وسوريا حيث انهما نظامان مارقان حسب المفهوم الامريكى ولذا فقد اطلق عليهما محور الشر ، والأهم وبعد احتلال العراق فقد اعلنت رايس عن تطبيق الشعار الأمريكى للمنطقة وهو الفوضى البناءة ، وهو ما يعنى التفكيك ثم اعادة البناء على الطريقة الامريكية والذى حدث فى العراق هو التفكيك فقط ولم تستطيع امريكا حتى الآن اعادة اى بناء فمن الطبيعى كان التدخل فى شئون المنطقة تارة باسم نشر الديمقراطية الامريكية وأخرى محاربة الارهاب الذى ربطته للأسف بالإسلام ، وكانت الفرصه فى اجتياح لبنان حتى تتخلص من حزب الله الذى تربطه علاقة مع سوريا وإيران ثم كان الاصرار على غير العادة بتشبث امريكا بعدم الموافقة على وقف اطلاق النار حتى يتم الوصول للأهداف الامريكية وحتى تتم تلك الولادة للشرق الاوسط هذا عن طريق تغيير كل القوى وإعادة العلاقات على اسس امريكية ولذا ونتيجة لتلك المخططات يصبح حزب الله بالرغم من كل شئ هو بارقة الأمل الوحيد فى ذلك الظلام الدامس الذى نعيش فيه ، ويكفى حزب الله شرف المحاولة ، ويكفيه انه قد اثبت للعالم وللعرب وللمسلمين ان اسرائيل ليست بالدولة الاسطورة وان ارادة الانسان اقوى من كل اسلحة العالم .
وهذا ولا شك يعطى الأمل كل الأمل للشعوب العربية فالحياة لم ولن تنتهى ومع الحياة لابد من الصراع والتجارب هى المعمل الذى تنصهر فيه الشعوب ولذا فما يحدث لن ينهى القضية ولن يحل المشكلة – فالقدرة العسكرية لا تلغى البشر وألا أين أمريكا فى العراق والاهم هو ان تلك الممارسات المستفزة والمستبدة والتى لا تضع للقوانين حسابا ولا للقيم الإنسانية مكانا لا شك ان هذا سيصب فى إطار مزيد من الكراهية لأمريكا وإسرائيل والكراهية للعاجز والمقهور لابد ان تتحول الى إرهاب فما يحدث لن يكون محاربة للإرهاب بل هو الإرهاب بعينة فما ابشع إرهاب الدولة فى مواجهة إرهاب الأفراد أما وقع ما يحدث فى إطار ما يسمى بصراع الحضارات لهذا موضوع اخر ان شاء الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لبنان وولادة الشرق الاوسط الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى روش :: المنتدى العام :: سياسة فى سياسة-
انتقل الى: